الشيخ عزيز الله عطاردي
147
مسند الإمام السجاد ( ع )
اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ما جرت النجوم في الأبراج ، وطلاطمة البحور بالأمواج ، وما أدلهم ليل داج ، وأشرق نهار ذو ابتلاج ، وصلّ عليه وآله ما تعاقبت الأيّام ، وتناوبت الأعوام ، وما خطرت الأوهام ، وتدبّرت الأفهام ، وما بقي الأنام . اللّهمّ صلّ على محمّد خاتم الأنبياء وآله البررة الأتقياء ، وعلى عترته النجباء صلاة معروفة بالتمام والنماء ، وباقية بلا فناء وانقضاء . اللّهمّ ربّ العالمين ، واحكم الحاكمين ، وأرحم الراحمين ، أسألك من الشهادة أقسطها ، ومن العبادة أنشطها ، ومن الزيادة أبسطها ، ومن الكرامة أغبطها ومن السلامة أحوطها ، ومن الاعمال أقسطها ، ومن الآمال أوفقها ، ومن الأقوال أصدقها ومن المحال أشرفها ومن المنازل ألطفها ومن الحياطة أكنفها ومن الرّعاية أعطفها ومن العصمة أكفاها . من الراحة أشفاها ومن النعمة أوفاها ومن الهمم أعلاها ومن القسم أسناها ومن الأرزاق أغزرها ومن الاخلاق أطهرها ومن المذاهب أقصدها ومن العواقب أحمدها ومن الأمور أرشدها ومن التدابير أوكدها ومن الحدود أسعدها ومن الشؤون أعودها ومن الفوائد أرجحها ومن العوائل أنجحها ومن الزّيادات أتمّها ومن البركات أعمّها ومن الصالحات أعظمها . اللّهمّ إنّى أسألك قلبا خاشعا زكيّا ولسانا صادقا عليّا ورزقا واسعا هنيئا وعشيّا رغدا مريّا وأعوذ بك من ضنك المعاش ومن شرّ كلّ سماع وواش وغلبة الاضداد والأوباش وكلّ قبيح باطن أوقاش وأعوذ بك من دعاء محجوب ورجاء مكذوب وحياء مسلوب واحتجاج مغلوب ورأى غير مصيب . اللّهمّ أنت المستعان والمستعاذ وعليك المعوّل وبك الملاذ فأنلنى لطائف مننك فانّك لطيف فلا تبتلني بمحنك فانّى ضعيف ، وتولّنى بعطف تحنّنك يا رؤوف